
حين تغيّر الجامعة اسمها: ماذا يحدث لمجلاتها وأرقام ISSN وإرثها البحثي؟
غيّرت عدة جامعات سورية أسماءها خلال السنوات الأخيرة، منها جامعة اللاذقية وجامعة حمص (جامعة البعث سابقًا). وتغيير الاسم ليس قرارًا إداريًا فقط؛ فله آثار مباشرة على مجلات الجامعة العلمية، وعلى احتساب أبحاثها السابقة في قواعد البيانات والتصنيفات العالمية.
ما هو ISSN ولماذا يتأثر؟
الرقم التسلسلي المعياري الدولي (ISSN) يُمنح لعنوان الدورية تحديدًا، لا للجهة المصدرة. ووفق قواعد شبكة ISSN الدولية، إذا تغيّر عنوان المجلة تغييرًا جوهريًا، كأن يتغير الاسم الذي يحمله عنوانها، فإنها تحتاج عادة إلى رقم ISSN جديد، مع ربط الرقم الجديد بالقديم في السجل الدولي لتبقى الاستمرارية واضحة.
ما الذي يجب على الجامعة فعله لمجلاتها؟
- التواصل مع المركز الوطني لـISSN أو مع المركز الدولي لتسجيل العنوان الجديد وربطه بالقديم.
- توضيح العلاقة بين العنوانين في موقع المجلة وصفحة كل عدد («كانت تصدر سابقًا باسم…»).
- الحفاظ على الأرشيف القديم متاحًا وروابطه الدائمة وأرقام DOI الصادرة سابقًا دون تغيير.
- تحديث بيانات المجلة في أي قاعدة مفهرسة فيها، مثل DOAJ أو أرسيف، فور تغيير العنوان.
أثر تغيير الاسم على الإنتاج البحثي
أبحاث الجامعة المنشورة بالاسم القديم يجب أن تبقى محتسبة لها. وفي Scopus يكون للمؤسسة ملف واحد برقم ثابت يمكن تحديث اسمه الرسمي مع الإبقاء على الأسماء السابقة كأسماء بديلة، فتُجمع الأبحاث القديمة والجديدة معًا. أما إذا كتب الباحثون أسماء متباينة أو أُنشئت ملفات جديدة، فيتشتت الإنتاج بين عدة ملفات وتخسر الجامعة جزءًا من رصيدها في التصنيفات.
ما المطلوب من الجامعة؟
- مراسلة Scopus وClarivate رسميًا لتحديث الاسم مع الإبقاء على الملف نفسه ودمج أي ملفات مكررة.
- تحديث الاسم في Google Scholar وROR وGRID وقواعد التصنيفات العالمية.
- إصدار تعميم للباحثين بالصيغة الإنجليزية الجديدة المعتمدة والعنوان المؤسسي.
- متابعة الأبحاث الجديدة للتأكد من استخدام الاسم الصحيح.
ما المطلوب من الباحث؟
- استخدام الاسم الجديد المعتمد في كل الأبحاث بعد تاريخ التغيير، دون خلطه بالقديم.
- تحديث الانتماء في ORCID وGoogle Scholar وResearchGate.
- عدم القلق على أبحاثه القديمة؛ فهي تبقى باسمه وتُنسب إلى الجامعة عبر ملفها في Scopus.
