
من الرسالة إلى المقال: كيف تحوّل أطروحتك إلى بحث منشور دوليًا؟
رسالة الماجستير أو أطروحة الدكتوراه حصيلة سنوات من العمل، لكن كثيرًا منها يبقى على رفوف المكتبات. وتحويلها إلى مقال علمي منشور يجعل نتائجها مرئية، ويُحتسب للباحث وجامعته، ويُشترط اليوم في جامعات كثيرة قبل المناقشة.
هل يُعد نشر جزء من الرسالة نشرًا مكررًا؟
لا في الغالب. معظم الناشرين الكبار لا يعدّون الأطروحة نشرًا سابقًا حتى لو كانت متاحة في مستودع الجامعة، ويسمحون بنشر فصولها مقالات مستقلة. لكن يُستحسن الإشارة إلى أن البحث مستخلص من رسالة في قسم الشكر أو الحاشية، ومراجعة سياسة المجلة المستهدفة.
الفرق بين الرسالة والمقال
| الرسالة | المقال | |
|---|---|---|
| الطول | عشرات أو مئات الصفحات | عادة 4,000 إلى 8,000 كلمة |
| القارئ | لجنة المناقشة | محكّمون وقراء متخصصون مشغولون |
| الدراسات السابقة | شاملة ومفصلة | مركّزة على ما يبرر السؤال البحثي |
| المنهجية | تفاصيل كاملة لكل خطوة | ما يكفي للتكرار، مع إحالة التفاصيل إلى ملحق |
| النتائج | كل ما وُجد | النتائج المرتبطة بسؤال المقال فقط |
الخطوات
- حدد سؤالًا واحدًا واضحًا من الرسالة يقدم نتيجة مستقلة؛ قد تُنتج الرسالة الواحدة مقالين أو ثلاثة.
- اختر المجلة أولًا، واكتب وفق نطاقها وقالبها وعدد كلماتها.
- أعد كتابة المقدمة لتنتهي بالفجوة والهدف في صفحة أو صفحتين.
- اختصر المنهجية دون إخلال بقابلية التكرار.
- قدّم النتائج المرتبطة بالسؤال فقط، بأشكال وجداول واضحة.
- اكتب المناقشة لتقارن بالأدبيات الحديثة، وحدّث المراجع إن مرّ وقت على المناقشة.
- اكتب الملخص والعنوان في النهاية.
إذا كانت الرسالة بالعربية
لا تكتفِ بالترجمة الآلية. أعد كتابة النص بالإنجليزية بأسلوب أكاديمي، واستعن بزميل متمكن أو بخدمة تدقيق لغوي، وراجع المصطلحات بالاعتماد على أبحاث منشورة في التخصص. ويمكن أيضًا النشر بالعربية في مجلات مفهرسة تقبل ذلك.
للمزيد: مجلات Scopus تقبل النشر بالعربية وهاجس مقال المناقشة.
