جامعات الشمال السوري: مذكرة تفاهم مع مجلس التعليم العالي التركي ولجان لتسوية الأوضاع
خطت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هذا الأسبوع خطوتين في ملف الجامعات والفروع التركية العاملة في الشمال السوري: توقيع مذكرة تفاهم مع مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) يوم الأربعاء 14 تشرين الأول 2026، ثم إعلان تشكيل لجان لتسوية أوضاع هذه المؤسسات ضمن المنظومة السورية.
مذكرة غازي عنتاب
وقّع المذكرة وزير التعليم العالي مروان الحلبي ورئيس مجلس التعليم العالي التركي أرول أوزفار في مقر جامعة غازي عنتاب. ومن أبرز ما تضمنته:
- استمرار عمل كلية التربية في عفرين، وكلية العلوم الإسلامية في إعزاز، وكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الباب، والمعاهد المهنية في جرابلس، ضمن جامعة حلب.
- استكمال طلاب كلية الطب ومدرسة الخدمات الصحية المهنية في الراعي، التابعتين لجامعة العلوم الصحية التركية، دراستهم في مؤسسات سورية أو ما يعادلها دون انقطاع.
- استمرار برامج إعداد المعلمين (معلم صف ورياضيات) في عفرين، والبرامج التعليمية الإحدى عشرة في جرابلس.
- بقاء الكوادر التدريسية والإدارية في عملها وفق القوانين السورية وأنظمة الوزارة.
- بحث إحداث جامعة سورية تركية دولية في دمشق، على أن يزور فريق تركي دمشق لاستكمال بنود اتفاقية التأسيس.
لجان التسوية
وأوضح معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب عبد الحميد الخالد يوم 16 تشرين الأول أن لجاناً مختصة ستتولى تسوية أوضاع جامعة الراعي وفروع جامعة غازي عنتاب وجامعة العلوم الصحية:
- لجنة وزارية لجامعة الراعي، تُشكَّل بعد صدور قرار مجلس التعليم العالي في جلسته المقبلة.
- لجنة تشكّلها رئاسة جامعة حلب لفروع جامعة غازي عنتاب.
وتتولى اللجان مراجعة المناهج والخطط الدراسية، وحصر الطلاب وسنواتهم الدراسية، ووضع أحكام انتقالية تحمي حقوق الطلاب والعاملين. وبموجب التسوية تنتقل المباني والطلاب والأكاديميون إلى المنظومة السورية، ويخضعون لقانون تنظيم الجامعات وأنظمة الوزارة ومجلس التعليم العالي.
ماذا يعني ذلك للطلاب والخريجين؟
- الجامعات السورية تدير الفروع المنقولة فعلاً، وعُيّن عمداء لكلياتها.
- شهادات خريجي جامعة غازي عنتاب ستُصدَّق رسمياً بعد التدقيق الإداري والأكاديمي، دون المرور بإجراءات معادلة الشهادات غير السورية.
- كان مجلس التعليم العالي قد أقر في 14 حزيران 2026 اعتماد شهادات خريجي هذه الفروع وتكليف جامعة حلب بإجراءات تصديقها.
وقال الخالد إن التسوية لا تنهي التعاون الأكاديمي مع تركيا، وإن الوزارة تسعى لتوسيع الاتفاقيات لتشمل جامعات سورية أخرى في دمشق والساحل والمنطقة الوسطى وإدلب.
المصادر: سانا، 15 تشرين الأول 2026؛ سانا، 16 تشرين الأول 2026؛ سانا: اعتماد شهادات فروع الجامعات التركية.
